الرئيسية / الخدمات

الخدمات

خـدمــاتنـا

تقوم خدماتنا اساسا على رفد المؤسسات التعليمية بكل الامكانيات المتاحة للارتقاء بالعملية التعليمية لابنائنا الدارسين في بلد المهجر وخلق مناخ ملائم لزرع القيم الفكرية النبيلة وتهيئة بيئة للابداع والابتكار بما يعود بالنفع على امتنا العربية والاسلامية
د. عبدالقوي القدسي
رئيس المجلس التعليمي اليمني في ماليزيا

استشارات تربوية

يقدم المجلس من خلال خبراء تربويين مختلف الاستشارات التربوية للمعلمين والمدارس وأولياء أمور الطلاب ، ومن خلال التواصل يمكن تقديم الاستشارة خلال فترة زمنية قصيرة أو ربط المتصل بالمستشار، وهذه الخدمة تقدم مجاناً ، مالم يتم الاتصال مع المستشار ويتم تقدير العمل عبره والاتفاق هلى مقابل للخدمة.

تطوير المناهج

تحتاج العديد من الجهات إلى إحداث تطوير في مناهجها لتتلاءم مع الأهداف المرسومة ، ونظراً لأهمية الاستناد إلى منهجية علمية للتطوير فإن المجلس يقدم هذه الخدمةللمدارس اليمنية في ماليزيا ، أو ربط الجهات التي تطلب الخدمة بالخبراء .

تقييم الجودة والأداء في المدارس

تسعى المدارس إلى تحقيق الجودة في أدائها، والمجلس يساعد من خلال ارشاداته وزياراته للمدارس للدفع بها نحو تحقيق معايير الجودة، ومن خلال الخبراء في نظام الجودة في التعليم يمكن استفادة المدارس التابعة للمجلس أو غيرها من المؤسسات التعليميةفي ماليزيا وخارج ماليزيا .

تدريب وتأهيل المعليمن

تأهيل المعلم لأداء رسالته التعليمية والتربوية بنجاح أحد أهم برامج المجلس التعليمي من خلال مجموعة الدوارت التي يقدمها خبراء على قدر عال من الكفاءة.

الإشراف على اختبارات التعليم الأساسي والثانوي

من صميم أعمال المجلس الترتيب والإشراف على اختبارات النقل والمرحلة الأساسية والثانوية

المنح الدراسية

بسبب أوضاع الكثير من الأسر اليمنية التي نزحت إلى ماليزيا بسبب الحرب ، فإن تلك الأسر تكون عاجزة عن إلحاق أبنائها بالمدارس ، ولذلك فإن المجلس بالتواصل مع المدارس ورجال الأعمال يقوم بتأمين مجموعة مقاعد مجانية، وأخرى بتخفيض للإسهام في استيعاب جميع أبناء اليمنيين في المدارس وحتى لا يبقى أحد محروماً من التعليم في بلد العلم ماليزيا .

المستفيدون من خدماتنا

عدد الطلاب
عدد المؤسسات التعليمية
عدد الولايات التي توجد فيها مدارس يمنية

شركاؤنا

قالوا عنا

اعتقد ان تأسيس المجلس التعليمي يمثل مرحلة وعي اليمنيين في ماليزيا لاهمية توحيد الجهود حرصا منهم لتقديم خدمات تعليمية اساسية لفذات اكبادهم. ومن منا لا يهتم بتربية وتعليم ابنائه. كما ان تاسيس المجلس يعكس ايمانا بقيم التعاون والتنسيق بين المهتمين بالتعليم والتربية في ماليزيا من الاخوة والاخوات اليمنيين. ومع ذلك فإن التحدي الكبير للجميع هو مستوى جودة الخدمة التعليمية والتربوية لابنائنا لضمان بناء شخصيات أبنائنا حتى تتسم بالتميز العلمي والاخلاقي. ادعو الله سبحانه وتعالى ان يكلل اعمال القائمين على شؤون المجلس التعليمي بالتوفيق والسداد في جميع اعمالهم خدمة لابناء وطنهم.
بروفيسور داود الحدابي
أستاذ التربية في الجامعة الإسلامية بماليزيا. مدير الهيئة الإسلامية لضمان الجودة والاعتماد في اتحاد جامعات العالم الإسلامي
تبدل السفارة اليمنيه في ماليزيا بالتعاون مع المجلس التعليمي جهود كبيرة لاستمرار العملية التعليمية في المدارس اليمنيه في ماليزيا على الرغم من محدودية الامكانيات، في سبيل تقديم خدمة تعليمية جيدة لأبنائنا في ماليزيا و ستواصل هذه الجهود لتقديم كافة اشكال الدعم والتسهيلات المتاحة بما يضمن تأدية المجلس لرسالته التربوية والتعليمية للجالية اليمنية في ماليزيا لتطوير أداء المدارس اليمنية .






أحلام أحمد دحمان
المستشارة السياسية في السفارة اليمنية
المجلس التعليمي في ماليزيا بقيادة الدكتور عبد القوي القدسي اولى اهتماما كبيرا بالتعليم وتطوير المناهج وتنمية المهارات وتشجيع المبرزين هذا الجانب وقدم نموذجا رائعا جدا من خلال الانشطه المفيده والمحفزه التي شملت الاستاذ الذي يقدم اسمى وانصع رساله عرفتها البشريه وشملت ايضا الطالب لينهل علما نافعا لتنعكس الفائده عليه وعلى مجتمعه. ولذا وجب علينا ان نقدم كل الشكر والتقدير لكل القياده في المجلس التعليمي في ماليزيا.





د. نايف الحداء
الامين العام للجالية اليمنية في ماليزيا
ان المجلس التعليمي"القائم على إلاشراف على مرحلة التلعيم المدرسي لابناء الجالية اليمنية في ماليزيا، و الذي يقوده من خيرة ابناء الجالية كفاءة يشرف، ويتابع، ويطور، ويذلل العقبات، فلهم كل الشكر والتقدير، ونحن نحث كل ابناء الجالية سواء الجهات الشعبية منها او الرسمية مشاركة المجلس في تحمل العبء، وتقديم الدعم المالي والمعنوي، والسعي جنبا الى جنب في تحقيق الهدف السامي الذي أنشأ المجلس التعليمي من أجله.



















د. محمد الرشيدي
رئيس اتحاد طلاب اليمن في ماليزيا
المجلس التعليمي للمدارس اليمنية بماليزيا برئاسة الدكتور عبد القوي القدسي وفريقِ عملِهِ وبقيادةِ سفيرِ اليمنِ في ماليزيا الدكتور عادل باحميد يعملون جادين في مساراتٍ متعددةٕ لدعمِ التعليمِ وتطويرهِ والنهوضِ به لمسايرةِ المستجدات في المجالِ التعليمي والتربوي ، فقد قامَ المجلسُ بعملِ زياراتٍ تفقديةٍ لجميعِ المدارسِ اليمنيةِ بماليزيا ، و ورشِ عملٍ لتطويرٍ مهاراتِ المعلمِ اليمني وبناءِها ،وعقدِ اجتماعٍٍ بالمعلمين والتحدث معهم عن كثب ، وتكريمِ أوائلِ الطلبةِ و تقديمِ مقاعد مجانية لتدريسِ طلابِ الجاليةِ اليمنيةِ ، والكثير من النشاطات التي رُسمت ونُفذت على أرضِ الواقعِ ..
وعلى الصعيدِ الشخصي فقد لمستُ فيهم اهتمامٌا "خاصٌا" لجميعِ الطلابِ و بإدارةٍ ممتازةٍ في حلِ الكثيرِ من العراقيلِ التي كانت تواجهُ أولياءَ الأمورِ لتعليمِ أبناءِهم في ماليزيا. حقًا بقيادةِ الدكتور القدسي بدأ مجلسًا تعليميًا قويًا وأتمنى أن يظل دائمًا بهذه القوة والإبداع والتميز . وأخيرا أتمنى من الدكتور القدسي و فريقِ عملهِ العملَ على تطويرِ البنيةِ التعليميةِ للمدارسِ اليمنيةِ بماليزيا والنظرَ في مشكلةِ عدم وجود مدارسَ في بعضِ ولاياتِ ماليزيا بالرغمِ من وجود طلاب لابناءِ الجاليةِ اليمنيةِ فيها.
د. نجلاء الكسادي
ولية امر
حقيقة اشعر ان انشاء المجلس التعليمي ووجود صاحب الخبره، والتربوي المحنك، الدكتور عبدالقوي القدسي عباره عن نقله كبيره في التعليم اليمني في ماليزيا فلم اشعر طوال سنوات دراستي في ماليزيا بمثل هذا الاهتمام بالطالب نفسيا وعلميا.
اما نفسيا فبموافقت المجلس التعليمي على استمرار المركز الامتحاني وتكبدهم عناء السفر الى بينانج لمراقبت سير الامتحانات وايضا مشاركتهم في الحفل المميز والرائع الذي اقامته المدرسه العربية النموذجية برعاية المجلس التعليمي و الجاليه الذي تم تكريمنا فيه وقد كان لهذا التكريم اثر كبير في نفسي و زملائي ولن ننسى هذا الحفل ما حيينا.
اما علميا فبمتابعتهم لشؤون المدارس وإسهاماتهم الدائمه في حل مشاكل الطلاب وايضا رعايتهم الماديه لدراستي اللغه الانجليزيه وكذلك توفير عدد من المقاعد الدراسية في معظم المدارس اليمنية في ماليزيا بالاضافه الى افتتاح بعض المدارس وإقامة الدورات التاهيلية للمدرسين وغيرها الكثير من الاهتمامات التي تدل على مدى حرصهم على انجاح المسيره التعليميه للطلاب اليمنيين في ماليزيا فلهم جزيل الشكر وعظيم الامتنان.


عبدالرحمن السويدي
الأول على ماليزيا في القسم العربي .الثانوية العامة.٢٠١٧/٢٠١٨​